الرجاء من الأعضاء الكرام عدم السؤال أو ذكر ترددات أو أسماء المحطات الإباحية أو التعرض بالإساءه للأديان والمذاهب والأشخاص وعدم وضع أي روابط تؤدي لمنتديات أخرى وكل مخالفة يتم حذفها وإلغاء إشتراك العضو

مطلوب مشرفين جدد بكل الأقسام لتنشيط المنتدى ومستعدين للمشاركه بمواضيع مفيده والرد على إستفسارات وطلبات الإخوه الأعضاء وتلبيتها بقدر الإمكان ... وعلى من يجد بنفسه الكفاءه التقدم بطلب بقسم الإقتراحات وسيعين فورا ....

ضع إعلانك هنا

موضوع مغلق
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: حول العالم( أغرب القبائل والشعوب بالقرن العشرين)

  1. #1
    كبار الشــخصيات
    الصورة الرمزية obead
    الحالة : obead غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1826
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    العمر: 47
    المشاركات : 490
    شكرًا لك
    0
    شكر 2 مرات عن 2 مشاركات
    التقييم : 10
    SMS:

    [color=#000000] Arial Narrow<font color="#000000">

    Angry حول العالم( أغرب القبائل والشعوب بالقرن العشرين)

    حول العالم الجزء الأول
    • أغرب القبائل والشعوب بالقرن العشرين
    رياض مصطفى العبدالله
    _ الفصل الأول (ماليزيا كوالا لمبور )
    عيد تابوزام
    • _ سيفا ناتراجا : الرب الهندي
    ـ فكرة عامة :
    تقع { ماليزيا } في جنوبي شرقي آسيا..وتبلغ مساحتها{333,632كلم2...وعدد سكانها{13,000,000نسمة..وأما نظام الحكم فيها فهو ملكي ...وتدعى عاصمتها { كوالا لامبور }والتي تتسع لحوالي 455,000نسمة.. واللغة الرسمية هي الماليزية..لقد نال {أتحاد ماليزيا} استقلاله عن بريطانياعام1957ويتألف من جنوبي شبه جزيرة ماليزيا{الغربية} باستثناء جزيرة {سنغافورة}التي انفصلت عن التحاد عام1965 ومن مقاطعتي {ساباح }و{ساراواك} شمالي جزيرةبورنيو (ماليزيا الشرقية)...وأما طابع هذا الأتحاد المميز ..فهو المناطق الجبلية المتوسطة الأرتفاع في ماليزيا الغربية مثل قمة (تاهان) والتي تبلغ ارتفاعها 2192مترا ..بينما نجد المناطق الجبلية الشاهقة في (ماليزيا الشرقية)مثل (قمة كينا باولو)التي يبلغ ارتفاعها4100مترا,,ولأما السهول في ماليزيا الغربية ضيقة.. بينما هي أكثر أتساعا في ماليزيا الشرقية...وبذلك .. فأن هذه الفكرة واضحة وجلية عن ماليزيا ... ولندخل الآن في صلب الموضوع ...
    • __ العيد السنوي :
    في ( كوالا لمبور) عاصمة ماليزيا .. نجد من الهنود الماليزيين .. رجالاً ...ونساءً .. وأطفالاً ...وقوافل من السيارات الصغيرة.. وعربات النقل ... والاتوبيسات( الباصات) .. كلهم جميعا بلا استثناء في اتجاه واحد ...يدفعون الخطى بأقدام ثابتة علىا لطريق الرئيسية لعاصمة ماليزيا ( كوالا لمبور ) وكل ذلك ا لأحتفا ل بالعيد المجيد .. بالعيد الأكبروالمبارك الذي لايماثله عيد عندهم .. إنه عيد (تابوزام المجيد)..وعلى مقربة من أبواب تلك العاصمة..يبدأالازدحام على أشده ...ويتعالىنفير السيارات ...ليغلب على كل الأصوات ..وكل منهم دون استثناء شابا أم شائبا .. فتاة أم عجوز ...يحاولون جاهدين أن يتجاوزا من تقدمهم ...
    وعند الوصول للمدخل الرئيسي للعاصمة ... تبدأ تلك الجموع الغفيرة التي لاعد لها ولاحصى .. تحتشد في موكب جليل ومهيب ... ويتقدم ذلك الحشد الهائل صاعداً السلالم الحجرية في تدافع وجلبة تصم الآذان.. وفي نهاية تلك السلالم الحجرية يوجد صخرة كبيرة جداً ...وبوسطها ثغرة متسعة اشبه بمغارة ...فهي مجوفة من الداخل ..إنه المعبد الذي يحتفل فيه بعيد {تابوزامالمجيد} ....هناك تبدأتلك الحشود البشرية تستعد للقاء الموعود بينها وبين الرب العظيم وألكبر عند أصحاب الديانة الهندوسية..
    • الإله - سيفا ناتراجا:
    إن عيد تابوزام السنوي هو أهم الأعياد الدينية الهندوسية المطهرة والمباركة ...والتي أشارت إليه الدراسات المكتوبة في القرن السادس الميلادي ..وهذا العيد المجيد يحتفل به هنود ماليزيا سنوياً في شهر (الكوكب ) حين يتوسط البدر كبد السماء ...وذلك تمجيداً لذكرى الإله ( سيفا ناتراجا) رب آلهة هندوس ...والذي تجلى ذات ليلة مقمرة ليؤدي الرقصة الكونية في أنسياب هادىْ بمناسبة نشوْ الكون ...
    • مورغان __الحفيد والحارس المسلح :
    لقد حمل الهنود الماليزيين عادات وتقاليد وتعاليم مطهرة لذلك الاحتفال الديني على مر الزمن ..اعتقادا بأنهم يتقربون بتلك التعاليم والتقاليد من الرب الأكبر " سيفا ناتراجا "الذي سيمنحهم السلام والبركة على الدوام .. وعلى هذا الأساس يبدأ التمجيد أيضاً للإله "مورغان"وهوحفيد "سيفا ناتراجا" الذي أورثه مجده وملكوته..وأوكل اليه ايضاً مهمة احلال السلام في هذا العالم ..ومكافحة الشر والفساد بين الخلق ..ويحمل "مورغان" أسماء عديدة ترمزله على أساس إنه حفيد الإله الأكبر" سيفاناتراجا"ومن تلك الاسماء ... "الشباب الدائم" و"السعادة المستمرة"و"الحارس المسلح"
    ----------ولقد أقيمت له المعابد الرسمية على التلال ..وفي المرتفعات الشاهقة ..اعتقادا من المؤمنين الهندوسيين بأن ""مورغان"كان قد أختار جبل "كورنجي" وهو جبل مطهرومقدس لدى الشعب الهندوسي ..كما أن "مورغان" قد اتخذ ذلك الجبل مقراً له على الدوام ..واتخذ ايضاً"الرمح "و"الطاووس" شعارا ورمزا خاصا به.."فتلرمح"هو سلاحه الوحيد لمكافحة الشر والفساد.."والطاووس" هو الفرس السريع الذي يحمله على ظهره ليجول به عبر هذا الكون اللانهائي..وأيضاً يمكنه زيارة أولئك المتدينيين المؤمنين كي يمنحهم الرضوان..ويبارك لهم في صلاتهم وايمانهم بالإله الأكبر ..سيفاناتراجا" الذي قد نشر تعاليمه الخاصة بالسلام والمحبة والإخاء..والتفاني في سبيل إرضائه..
    • - قرابين للآلهة :
    ان عيد تابوزام يشمل ايضاً على تقدمة القرابين السنوية.. وهي مقتصرة على تقديم..العسل والحليب والبرتقال .ولما كانت تلك الطرق الموصلة للمعبد حيث تقام الطقوس الدينية . طرقا وعرا وعسيرة..إذ بنيت تلك المعابد في القمم الصخرية المتقاطعة على الجبال الشاهقة .. بحيث أن اجتيازها يشكل عبئاً وحهداً شاقاً للمؤمن الهندوسي المُحمل بالقرابين التي يصل وزنها في بعض الأحيان ستون كيلوغرام.. لذلك فقد ابتكر المؤمنين بالإله الأكبر"سيفا ناتراجا" نوعاً من السلال وهي بشكل دائري تسمى "الكادافيس"ومزينة برسوم تمثل الطاووس ممسكاً بالرمح..وذلك دلالة عى تمسكهم بالعقائد الدينية المقدسة.. وتعبيراًعن خضوعهم لها..ومع الزمن تطورت صناعة السلال فأصبحت كالقفة الصغيرة.. فتملأ بالعسل والحليب ولا يكشف عما في داخلها إلا أمام المذبح داخل المعبد..
    • -التعذيب الذاتي الإرادي :
    -إن الصلاة الهندوسيية تقام قبل الاحتفال بالعيد المجيد ببضعة ايام.. وهذه الصلاة لها ميزتها الخاصة التي تعبر عن التفكير للذنوب والآثام والمعاصي والمخالفات التي ارتكب في ساعات غضب وثورةنفسية..لذلك يعبرون بصلاتهم على التوبة المخلصة على الدوام..ويستغفرون الإله "سيفا ناتراجا " عله يمنحهم التوبة ..لذلك فقد كان المؤمنين يمتنعون عن ممارسة الحب ويكتفون بوجبة طعام واحدة نباتية على مدى أربع وعشرين ساعة ..ويُحرمون أنفسهم الحلاقة..فترخي شعورهم ولحاهم..وبعد ذلك تبدأ الاستعدادات في إعداد القرابين بعد الاغتسال في نهر "تيبرو" . ثم يدخلون في الصلاة والتأمل والعزلة ..التي تتحول تدريجياً الى غيبوبى عن هذا العالم.. وتمتد صلاتهم حتى اليوم الذي تقدم فيه القرابين على باب المذبحداخل المعبد التابوزامي ..وبفضل تلك الصلاة والعزلة والتأمل التي تفصلهم عن الواقع لتدخلهم في عالم الخيال والغيبوبة الطويلة المقترنة بالتوحيد للذات الإلهية.. الى أن تصل افكارهم الى مستوى المطلوب ومحدد..عندها تمتلكهم نشوة غريبة جداً تدعى "نشوة الرعدة الإنشائية"فتراهم حالمون بأبعاد لا حدود لها..وبواسطتها يتاح لهم دون استثناء إجتياز المسافات الطويلة ضمن الدروب الوعرة والتي تتطلب جهداً شاقاً ومهارةً فائقةً فيصلون بالنهاية الى المعبد التابوزامي .. وهنا يُضا ف عنصر أساسي ومهم عرفته الديانة التابوزاميةالمطهرة وهو.. أن ذلك التنسك والتقى والعزلة يلتحمان بنوع من المآثروالبطولات التي تتلخص بالتعذيب الذاتي الإرادي.. وأيضاً بالتثيل بالجسد واحتقاره وتنكيله.. وهم في تلك الحالة يبدون في إحساس غامر بالورع والتقوى .. يبنما الرمح الحاة تترنح على وجناتهم .. والأسهم الفضية مغروزة في ألسنتهم.. والكلاليب التي تنتزع قطعاً من أجسادهم.. والسلال التي تُثقل كاهلهم.. وهم لا يأبهون لكافة الآلام والإصابات بل أنهم من خلالها يستسلمون لنشوة غريبة وعجيبة..والأغرب من كل هذا..هو ان تلك الجروح العميقة لا يسيل منها الدم إلا من بضع قطراتتعد على الاصابع اليد الواحدة ..فسرعان ما
    تلتئم لإ من بضع قطرات تعد على الا صابع اليدالواحدة .. فسرعان ما تلتئم حتى قبل ان يغلف النسيان ذاكرتهم.. فلا يبقى منها سوى آثار ندوب سوادء اعتادت ان تثقب بل المغرزفي كل عام وفي كل عيد تابوزامي .. وهم فريسة لذلك الشعور الغريب الذي يعبرلهم عن امكانية الوصول بتلك المآثروالبطولات من خلالها الاتصال بالإله الأكبر(سيفا ناتراجا)
    والتقرب منه بهذه الوساطات الغربية وذلك حسب إرادته وتعاليمه ومشيئته ..
    • الزعيم الديني - غورو:
    أن معظم اللذين يشاركون في احتفال عيد(تابوزام السنوي )هم من الأواساط الدنيا .. وعندمايحتشد المتدينون.. يبدأ تشكيلهم الى مجموعات .. كل مجموعة تتألف من حوالي خمسين شخصاً..يتولى رئاستها زعيم ديني يلقب بأسم "غورو" وهو لا يختلف عن بقية المؤمنين الهندوسيين.. إلا بأنه ينفرد بجماعته ويدخلهم ب "نشوة الرعدة الانشائية"وهي وحدها التي تمكنه من استلام مثل هذا المركز الديني..فيجتمع أولئك المؤمنين حول زعيمهم الديني" غورو " وهم يتغنون بنشيد "الفل ـــ فل" أي بمعنى"الرمح ــ رمح"
    وتتعالى أصواتهم بشدة يتخللها الحماس والاندفاع .. بينما يقف غوروأمام أحدالمؤمنين
    مهيئاً نفسه ليثقب وجنة المؤمن بالمغرزبعدأن باركه بدعواته .. ومثقباًنظراته الثاقبةفي
    وجنتي المؤمن الذي يكون منتصباً أمامه كالتمثال دون حركة أوهمسة00ولكن عندما
    يشق السهم الحاد والمسنون لحم وجنة المؤمن اللدنة .. يبدأ المؤمن بالارتعاد بشدة كمن أصابه مس أو جنون .. فيقفز بالهواء ليدق الأرض بقدميه دقا رتيباً وشديداً .. ومن ثم يتماثل مترنحاًعلى وقع النشيد الحماسي .. بينما يكون قد برز من وجنتةالغائرتين ذلك السهم الفضي فلا يسيل من وجنته من أثر الجرح إلا قليل من قطرات الدم لا تزكر.. ويصاب المؤمن الهندوسي في بعض الأحيان بجروح عميقة .. حيث تشق ألسنتهم بأسياخ فضية يتراوح طولها ما بين{12}سم و{18}سم ..غيران هذهالأسياخالفضية لا تعتبر أمرا عظيما ًيؤخذ بالاعتبار .. إذ ما توفرت بالرمح الطويلة التي تخترق الوجنة ويبلغ طولها عادة أربعة أمتار .. وعلى طرفي الرمح تُعلق السلال المملوءة حليبا وعسلاً .. وأما البرتقال فانه يثبت على الخصر بواسطة سنارات فضية تغرز في الجسد ..لكن بعض المؤمنين الجدد والتي لم تشق وجناتهم سابقاً فانهم احيانا يرتمون على الأرض فا قدين الوعي ..عندها يتقدم منهم بعض الرجال بمنتهى البراءة والهدوء .. يحملانهم بعيداً لتبداأ محاولات إنعاشهم بشتىالأساليب وهكذا دواليك..واكثر من ذلك فاننا نجد البعض من المؤمنيم اللذين قد أصبحوا ملكاً خاصاً ل "الرعدة الإنشائية " يتقدمون أفواجاً ليقفوا بين يدي الزعيم الديني " غورو" ..فيتقدم أحدهم ليجلس على كرسي بلا ظهر.. عندها يباشر الزعيم الديني " غورو" في غرز الكلاليب الفضية الحادة في جسده..ويبلغ عدد الكلا ليب في بعض الاحيان زهاء ستين كلاباً..والمؤمن لا يزال تحت سيطرة الرعدة الإنشائي الغريبة الى أن يحني رأسه ليذهب في غيبوبة بلا حدود أو نهاية..وأما النساء فيتقدمن من الزعيم الديني "غورو" كل واحدة تمد لسانها منتظرة دورها.. بينما يبدأ غوروفي غرز الاسهم الفضيةالحادة في ألسنتهم دون أن يأبه لآلامهم.. فان الجميع ملك لتعاليم الرب "سيفا ناتراجا "..أجساداً .. وأفكاراً .. وأرواحاً.. دون قيد وبلاشرط مسبق..
    وعند ذلك يكون المؤمن الهندوسي قد أ صبح على أهبة الاستعداد للاحتفال الديني00
    حيث تمارس فيه شتى و ا شدأنواع التعذيب الذاتي المريع.. كما لوأن تلك المظاهر البشرية
    الهائلة تنبغي من خلال المآثر والبطولات إثارة الرب الهندوسي..عله يمنحهم السلام ويبارك
    لهم مآثرهم..وهم على امل ان يحظوا بســماع تلك الخشــخشة التي تصدرعن الرب الاكبر
    وهم الموعودين بها..فمعنا وجودها ان الرب منحهم بركاته وسلامه000
    ـــ وعند الانتهاء من زرع الكلا ليب وغرزالاسياخ والرماح.. يتدافع المؤمنين كالسيل الجارف..
    يحملون اثقالهم.. ويجدون في المسير ضمن الدروب الوعرة بخفة ونشاط تثير الدهشة.. إ ذ تراهم وكأنهم في سباق .. وقبل الدخول للمعبد الهندوسي.. يتهيأ المؤمن لتناول الوجبة الجماعية التي يفتتح بها الاحتفال الديني .. ومن ثم تقام الصلوات على الفور دون أن يركنو
    للراحة ولو للحظات..ويستسلم الجميع دون استثناء الى حالة من التوتروالغليان النفسي.. ثم يغلفهم الصمت المطبق .. فلا تسمع سوى صريرالأسنان الذي ينبعث بسبب الآلام من أثر الجروح.. وفي النهاية يتوجهون الى داخل مذبح القرابين.. فيقدمونها يحملون من العسل والحليب والبرتقال.. ويتممون الصلاة الأخيرة على أكمل وجه.. فيما يُسارع الزعيم الديني"غورو" الى نزع القضبان والرماح والكلا ليب من ألسن ووجنات وأجساد المؤمنين.. ولا يسيل من الدماء سوى قطرات لا تُزكر.. ثم يضع على الفور مكان الجرح رماداً يسمى "الرماد المقدس" وبعد ذلك ينتهي كل شيء..عيد يغلفه الغموض.. ويلف به الابهام.. والى العيد القادم.. فان الرب سيفا نا تراجا يستقبلكم في كل عام وفي كل عيد كي يمنحكم البركات...... ؟=

    • الفصل الثاني
    أثيوبيا ----- أديس أبابا
    قبائل وادي نهر الأ ومو
    • فكرة عامة:
    تعتبر أثيوبيا الدولة الأ فريقية الوحيدة التي تمتعت باسـتقلال دائم.. إلا من فترة قصيرة امتدت
    ما بين عام 1935حتى عام1941كا نت فيها تحت الاحتلال الايطالي00
    والجديربالذكران اثيوبيا كانت امبراطورية عريقة في القدم.. فان جذورها تمتد الى ما قبل الميلاد
    غير ان ثورة مساحة ما لبثت أن اطا حت بالنظام عام1971واعلنت في السنة التالية قيام
    الجمهورية الاثيوبية 00
    ــ تبلغ مساحة اثيويبا 900/121/1كلم2.. وعدد سكانها حوالي 000/000/29نسمة .........
    ونظام الحكم فيها جمهوري ..وتدعى عاصمتها ((أديس ابابا)).. واللغة المتعارف عليها في
    اثيوبية .. وهي اللغة ((الامهارية)) يضاف إليها اللغة الانكليزية والعربية00
    • نهرالاومو:
    ان نهر((نهرالاومو)) ينحصر بين سـلسـلتين جبــليتين..وينتشرعلى ضفافه أكواخ بدائية صغرية
    يســكنها شعب الاومو..الذي يغلفهم الغموض بعاداتهم وتقاليدهم العربية والمدهشة0000
    ويمتدذلك النهرالنهر الاثيوبي مسافة900كم..حتى قرية((دوس )) الواقعة مقابل الحقول الرائعة
    في الجمال الخلاب ..ويصب في النهاية قي بحية ((توركانا)) على حدود((السودان وكينا))000
    وبقدر ما اشتهرهذا الموقع عالمياً.. بقدرمابقي شعب الاوموشعبا مجهولاً.. الى ان تفشتبين عامي1880و1910حتى اكتشافات المجاهل الافريقية000
    ولكن مياه نهر ((الاومو)) بقيت عذراء.. إذلم يجسراي من الرواد الاوائل ان ذلك النهرالمرعب
    والمخيف .. والمخوف بالاخطاروالمهالك.. الى ان عزم بعضا من المغامرين(الامان والامريكيين)
    منذ سنوات على القيام بجاذفات خطيرة من نوعها..تدفعهم الرغبة الشديدة والتي تفوق كل
    المخاوف المريعة للنفس البشرية0وبما أن اثيوبيا هي أكثر منا طق افريقيا الاستوائية جبلية ..فإن مناخها شديد البرودة .. فينساب من خلال تلك الجبال "نهر الأومو" الذي يتدفق من علو......
    {3000} مير .. حتى يمكنك أن تتخيله وكأن مياهه تنزلق بشكل عمودي .. وهو كثير الصخور.. وأحياناًيصحب مياهه عواصف شدشدة تقتلع كل ما يعترض طريقها لتقلبه رأساً على عقب.. فان أراد أحد أن يبحر في نهر "الأومو"فذلك يعني بأنه سيجازف بحياته في سبيل تحقيق مرامه.. إذ سيتراءى له الموت في كل لحظة.. وبالأخص من تلك الحيوانات المفترسة.. أمثال التماسيح الضخمة وأفراس النهر الخائرة.. وتلك الأفاعي الضخمةالتي يتراوح طولها في بعض الاحيان ثلاثة أمتار.. وإن ضربة من زيلها كافية بتحطيم زورق بخاري.. فنهر " الأومو " لا يرحم أحداً على الا طلاق.. فهو ينفجر بين الحواجزالصخرية المتكاثفة.. والتلال العشبية المتكاثرة بشكل يثير الدهشة والاستغراب.. ويعتبر الوادي الفسيح الذي يعيش فيه شعب " الأومو" ذخراً طبيعياً .. ومغروزاً للقبائل الأصلية.. فعلى يمين الوادي تنحدر قرى "الكافا" بينما ينبسط على شماله ريف" الغوما" بين احراج غاباتهاا لكثيفة .. والتي سيجت ضفافه الوعرة جماعاتمن الفرود العادية.. وقرود" الذّيال" وهي نوع من القرود ذو أذناب طويلة.. بينما تتكاثرعلى حواف النهر التماسيح والغرانيق بأعداد كبيرة.. وهم يعشون آمنيين..حيث يندرأن يأتي الصيادين المحترفين
    للصيد مثل تلك الانواع من الحيوانات الخطيرة المترصبة .. تنتهز الفرصة المناسبة لتطبق على
    طفل يلهو.. أوإمرأة ترتشق الماء لتروي ظمأها .. أو رجل يملأ دلوه ليعودبه إلىعائلته00واما
    تلك الحشرة السامة فهي وحدها الأ صغر والأ خطر والأكثر انتشاراً في تلك المنطقة ..إنها ذبابة سامة تدعى "التسي التسي" ذات جوانح رقيقة متقاطعة كحدي المقص .. وتتسلل هذه الحشرة من خلال الأغطية لتزور تلك البشرية .. وتعقص الواحد يليه الآخر .. وهي تنساب في حدود مثير كمن لديه واجب ديني مقدس يجب أتمامه .. وتفتك هذه الحشرة السامة سنوياً بالمئات من السكان وأساساًعلى ذلك فلقد زار تلك المنطقة بعض من الأطباء .. دفعهم العامل الإنساني .. فافتتحوا عيادات لمعالجة ا هالي "الأومو "إلا أنهم ما لبسوا فارين وكأنهم يهربون من الجحيم..
    • - إكتشا فات :
    داخل تلك الغابات الخضراء يتراءى لك مساكن شعوب " الأومو " وهي عبارة عن مساكن بسيطة بالشكل الخارجي والداخلي .. وشعب الأومو نوعان:
    النوع الأول:هم العاديون اللذين يضعون إزاراً بسيطاًعلى أوساطهم.
    النوع الثاني:وهم الطبيعيون الذين يعيشون حفاة عراة لا شيْ يسترهم على الأطلاق.. رجالهم ونساءهم وأطفالهم دون استثناء..
    ومنخفض وادي نهر تلأومو.. هو بقعة مجهولة استوطنها شعي " الباتشا- batcha "..وهم اعراق عاشواكالبدو على تربية الماشية.. وزراعة الأرض .. وصيد الحيوانات بأنواعها المتعددة ..وقد تم اكتشاف تلك المنطقة عام 1888 برئاسة الكشاف اليطالي" فيتوريو بوتيغو"وروى الكثير عن تلك الشعوب الا ثيوبية التي عاشت على ضاف نهر الومو الذي ينساب كثعبان أصغر.. أو كثيل طيني جارف .. لايدرك معنى للرحمة.. واكتشف الألماني "لوديغ فون هونل" الذي انطلق من الحدود الجنوبية ليخيم على ضفة نهر الأوموالشرقية في بحيرة "رودولف "الشهيرة في كينيا ..وبعد وقت قصير اكتشف الأمريكي "دونالدسون سميث " الضواحي الشرقية لنهر الأومو "بحيرة أباية" وأول قوات أثيوبية دخلت مسلحة تلك المنطقة بناء على طلب المبراطور "فيسيليك الثاني " كان في عام 1898 .. ولقد سلكت القوات الناحية الشمالية الشرقية ..وبعد ذلك بدأت تتوالى المحاولات لدخول المنطقة.. وبرغم المعارك الضارية والعنيفة والحامية التي
    خاضتها قبائل الوادي ضــــد تلك القوات .. إلا أن الفيكونت * دوبرغ دوبوزاس *الفرنسي
    الأ صل.. تمكن بعـد محاولات عديدة خاضها بعزيمة صلبةٍ من اجتياح الوادي .. حيث تم اكتشاف
    آثار الانسان الذي يعود تاريخه إلى ثلاثة ملايين سنة قد مضت .. وقد كتب الكونت *ليونتيف*
    الذي قاد الحملة الاولى لإجتياح الوادي.. يقول عن تلك الأعراق البشرية .. *انهم رجالٌ مديدو
    القامة.. إذيبلغ طول الواحد ممنهم حوالي المترين.. وهم يتنقلون حفاة عوراة.. وتلتف حول اذرعهم أسور عاجية.. أونحاسية .. وأما نساءهم فيتزين بقلا ئد حديدية حول أعناقهم.. ويسترن عوراتهن برقع جلدية صغيرة ممسك بخيط رفيع يعقد حول الخصر.. ولرقعة الجلدية مزينة بحبات من اللؤلؤ على مدارها.. وأيضا هم يو قدون النار على طريق احتكاك الاحجار.. كما أنهم
    يصطادون التماسح الضخمة والفترسة بواسطة حراب ذات أطراف سامة وحادة...*0.
    وأما الفيكونت " دو بورغ دو بوزاس "فقد روى عن تلك الشعوب بقوله : " إن تلك القبائل تتشابه من حيث النمط المعيشي ..غهم يحترفون رعا-ية الماشية وزراعة الأرض ..ولربما كانت طبيعة التربة وعدم انتظام نسبة الأمطار هما الدافع الأساسي لتصنيف ذلك الشعب بين فئتين ..
    الفئة الأولىهي "الرعاة - البدو " والفئة الثانية "البدو الفلاحين".. وأما النظام التجاري الوحيد الذي يعرفه سكان الوادي على أختلا ف قبائلهم .. فهو " المقايضة " وعلى أساسها يتبادلون ما تغله الأراضي من منتوجا ت زراعية .. كالذرة البيضاء والتبغ وما شابه ذلك.. الخ.. وأيضاً ما يصنعونه من أواني فخارية .. والذي أبدع في صنعها بمهارة رائعة.. قبائل "الكار" وقبائل "المورسي" وكل ذلك مقابل البنادق القديمة.. ورؤوس الماشية..وسكان هذا الوادي لم يتغير تصرفهم على الطلاق نحو البيض.. فمنذأن عرفوهم وهم يتحذ رون من وجودهم..ويتجنبون الا قتراب من الزوار أو الاحتكاك بهم إلا في النادر .. ومع ذلك فان ما يشغل تفكيرهم على الأكثر.. هو ذلك اللباس الغريب الذي يرتديه كل من يزورهم من البيض.. فهو بالسبة إليهم شبْ غريب وعجيب ولا يفقهون معنى لوجوده على الجسد .. إذ لنهم العراة على الدوام ودون أثتسناء رجل أم إمرأة أم طفل ..ولا يعرفونإلا تلك الرقع الجلدية المزينة بحبات اللؤلؤ فقط لا غير..وهو تقليد مفروض على النساء علمة.. وأما الرجال فمنهم من يستر عورته بإزاريلف حول خصره من تحت الصرة.. ومنهم لايضع شيئاً على الاطلاق فهو الطبيعي في الحياة.. .
    • التقاليد المتبعة :
    عندما يقترب أحدٌ وزار وادي الأومو حيث تقطن تلك الشعوب .. تبدأ على الفور لدى رؤية الزائر.. صيحات النساء والاطفال .. وهن يهتفن بكلمة " فرنجي - فرنجي " أي بمعنى" أبيض- أبيض" ..لكن الدهشة والاستغراب سرعان ما تستملك الزائر.. إذ أن نساء وادي الأوموقد شوهت شفاههم بشكل يدعوللشمئزاز والفضول في آن واحد .. وأسباب هذا التشويه الغريب
    هوتقليد متبع على مر الزمان.. إذ عندما تبلغ الفتيات سن البلوغ.. تقتضي التقاليد والاعراف بان
    تدخل الفتاة في فمها بين أسـنانا وشـفتها الســفلى صـحناً خشـبياً صـغيراً وذلك لمط شـفتها السفلى.. ولا تخرج الفتاة ذلك الصحن من فمها إلا في حالتي النوم والطعام..وعندما يندممل ذلك التمزق الذي حدث بسبب الصحن تكون عندها الشفة السفلى قد تدلت للا سفل بشكل يدعو النفور
    والا شمئزاز.. إذ يبلغ في بعض الاحيان مط الشفة السفلى 25سم .. والبعض الآخر من الفتيات يتبع تقليداً آخر من التقاليد وهو عبارة عن شرم الشفة السفلى فوق الذقن وبين الشفة من الداخل الى الخارج .. وتعلق بها سلسلة ذهبية أو تحتسية.. وأما الشباب فانهم يشاركون أيضاً الفتيات في هذة العادات ولكن بشكل آخر .. إذ يشرمون الأذن بواسطة جراحة بدائية ومن ثم يعلقون فيها سلاسل منوعة في الأشكال .. وبذلك نرى الكثير من تلك القبائل ممن فقدن الجمال اثر تلك التشوهات التقليدية المتبعة.. ولكن علماء السلالات البشرية يعللون ذلك بقولهم.. أن هذا التقليد هو رغبة شعب وادي الأومو بعدم مشابهة الحيوانات من حيث شكل الشفاه.. لكن شعوب الأومو تعلل ذلك التقليد المتبع بشكل يثير الدهشة فيعللون بقةلهم :{إن على فتاة الأوموحين تبلغ سن الزواج عليها أن تشرم شفتها وتعلق ساساة ذهبية أو نحاسية.. أو أن تمط شفتها بشكل ظاهر للعيانوذلك لكي تبدو قبيحة .. قيل ولماذا .. أجابو .. حتى يأنف ويشمئز من منظرها الغزاة من القبائل المجاورة الذين ينقضون بغتى على القرية ليسرقوا الفتيات.. } وتعليل آخر:يجب على الفتاة أن تشرم شفتها أو تمطها لكي تصبح نموزجاً للجمال المثالي في قبيلة الأومو..}
    وعلى كل حال ان من يريدأن يلتقي بتلك الأعراق البشرية الغريبة بعاداتها وتقاليدها.. والتي استوطنت وادي نهر الأومو حيث الإنسان الأول عاش كما تدل الآثار والحفريات.. والذي أكده العلماء.. فما عليه إلا الاتجاه على الفور الى اثيوبيا.. ويبحر في نهر الأومو.. ويخيم في ذلك الوادي ليرى بأم عينه.. ويلمس ما يصادفه بيديه.. ولكن:: حذار من الحيوانتا المفترسة فانها لاتعد ولا تحصى ولا ترحم أيضاً.
    يتبع----------------------------


    التوقيع


    ابو طارق
    موبايل(0955553867)

    أيميل obeadali@yahoo.com
    أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

  2. #2
    كبار الشــخصيات
    الصورة الرمزية obead
    الحالة : obead غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1826
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    العمر: 47
    المشاركات : 490
    شكرًا لك
    0
    شكر 2 مرات عن 2 مشاركات
    التقييم : 10
    SMS:

    [color=#000000] Arial Narrow<font color="#000000">

    افتراضي

    • الفصل الثالث
    • الباكستان - كافيرستان
    • كوداي - إله الخلق .. ورب الجمال - وأبا الآلهة
    • فكرة عامة:
    استقلت الباكستان عن الأحتلال البريطاني عام 1947.. وقد كانت تضم الباكستان الشرقية والباكستان الغربية .. وتفصل بينها " الهند" غير ان حرباً أهليةما لبثت أن اندلعت بين القطاعين عام 1971 .. مما أدى الى انفصال الباكستان الشرقية التي تعرف اليوم باسم " بنغلادش - داكا" وبقيت الباكستان الغربية تحمل اسمها الحالي.. وتبلغ مساحة الباكستان حوالي 803.942كم2.. وعدد سكانها 75.280.000نسمة.. وتدعى عاصمتها" إسلام أباد"يحدها من الشمال والشمال الغربي جبال" الهيمالايا" وجبال "الكاراكورا م" وجبال"الهندوكاش" والتي تنخفض تدريجياً نحوالجنوب الغربي فتشكل هضاباً متوسطة الارتفاع .. وأما المنطقةالسهلية الوحيدة فتبلغ ثلث المساحة العامة.. وتمتد من الشرق حتى الجنوب الشرقي .. ويويها نهر الهندوس..
    • كوداي ابا الآلهة :
    " كوداي ".. ابا الآلهة .. ورب السماء .. وغله الخلق.. إنه.. الإ له الأ كبر عند شعوب "..
    "الكلش" ..وهو يستوي في سما ئها لخاصة لايبين له وجه ..-يعطي تعاليمه لأهل الارض بواسطة المبعوثين من قبله من الرسل ..ومن الآلهة .. أولئك الذين عبدهم شعب "كلش" .. فأقامو لهم المعابد الرسمبة.. وإلإمان بهم إيمان راسخ حسب المعتقدات الدينية الكلشية فان حياة شعب الكلشرهن بتلك القدرات الرهيبة الماورائية..
    • شعب الكلش:
    عندما يوشك فصل الخريف أن ينتهي .. يترقب شيوخ الكلش كل مساء مغيب الشمس ..وهي نتحدر في بط على اطراف الجبال المجاورة.. فتحتضن بأشعتها الذهبية الباقية قمم الجبال .. وذلك قبل أن تتوارى خلف الأفق البعيد.. وعندما يتسلل نورها الشاحب ليسكن الأشجارالتي تكسو التلال ..يُدرك سكان وادي " الرانبور " انهم قد اقتربوا من اللقاء السنوي.. عندئذ يبدأ العد العكسي .. فيضج وادي " الرانبور" بحركة لا تهدأ .. ولا تعرف للراحة طعم .. إنه التأهب لاستقبال العيد السنوي المجيد والمبارك والمقدس.. ودون استثناء من شعب الكلش يبدأ كل منهم بالتفنن في انتقاء لقب جديد.. كي ينضم لتلك الطقوس الدينية المطهرة والتي تسبق عادة ظهور " بالومان" إله الظلمة.. الذي يرسله بدوره الإله الأكبر وأبا الآله "كوداي" وذلك ليبارك تلك الشعوب.. وحضور الإله "بالومان " إله الظلمة ".. يبتدأ مع إطلالة الشتاء حين يطول الليل ويقصر النهار.. وكلمة"كلش" تعني "الا نسان" بما فيها من معنى وبشكل أوضح فهي تعني أن الكلشي هو ذلك "الا نسان المتمسك بالأعراف والتقاليد دون منازع"..ولقد كان المسلمون يدعون "الكلش" ب "الكافيرز" ومعناها " الكفار" ..لأن تلك التجمعات الوثنية الصغيرة حللت ما حرمه الإسلام.. إذ أنها تعبد شواهد القبور للأرباب القدامى .. وقد أباحت شرب الخموربكافة الأنواع .. وأقامت حلقات الرقص والغناء الجماعي . والتي يختلط الرجال والنساء بعضاً ببعض.. كما أنهم يقرعون الطبول على المآتم أوالجنازات وفي منسبات المراحل الانتقالية لفصول السنة الأربعة يقيمون لكل فصل حفلة وداع .. وأساساً على ذلك فان تلك التجمعات الوثنية لم تكن في نظر المسلمين إلا قبائل مشركة بالله جل جلاله.. ولقد سكنت تلك القبائل منطقة جبال "الهندوكاش" وهي سلسلة من القمم والوديان .. تمتد على الحدود الأفغانية ـــ الباكستانيةمن جهة الشمال حيث استقرت شعوب وثنية أخرى تعبد الأصنام.. ولذلك فقد سميت تلك المنطقة ب "كافيرستان"بمعنى " ارض الكفار"غير ان هذا ما لبث أن تحول بعد فترة قصيرة الى "أرض الضياء الاسلامي" بعد أن اعتنق سكان تلك المنطقة الديانة الاسلامية.. ولم يبقى سوى شعب " الكلش " الذي بقي معزولاً في محيط ضيق تحده ثلاثة وديان.. ولا زالوا أمناء على تقاليدهم واعرافهم الدينية وأحوالهم الاجتماعية والاقتصادية .. والتي توارثوها جيلاً بعد جيل على مرور الزمن .. ولقد تعرض شعب الكلش في الماضي لاجتياحات تاريخية .. كالغزو الفارسي.. وفتوحات الاسكندر المقدوني.. وبسبب هذه الفتوحات والغزوات فقد تراجع شعب الكلش عن أراضيه.. راحلاً الى المرتفعاتالجبيلة .. وفي نهاية القرن التاسع عشر .. تمكن أمير كابول عبد الرحمن من كسر قوتهم.. فلازو بالفرارالى نواحي باكستان الشمالية.. حيث استقروا في تلك الوديان التي تحيط بها جبال "الهندوكاش " .. وأما نهاية القطاع الذي احتله شعب "الكلش" فهو وادي " الرانبور " وللوصول اليه يسلك سكان ذلك الدرب الطويل الذييصله بقرية صغيرة على الطرف الشمالي لباكستان وتدعى هذه القرية باسم "تشيترال" .. وعن طريقها تصل الى وادي " الرانبور " الذي يضم دروب وعرة جداً .. ولكن ما هو الجديد في وادي "الرانبور" ..؟؟.. ان الجديد هو العثور على شعوب ذات سمات فيزيولوجية أوربية تدعو للدهشة.. إذ انك سترى الشعر الأشقر يكل رؤوس الاطفال .. والعيون الزرقاء الصافية تضيء وجوههم .. إنها تأكيد اً وبرهاناً على أن شعب الكلش لم يدع مجالاً للتمازج العرقي.. إذ لم يتناسلوا مع سلالات أخرى .. وذلك حفاظاً على صفاء عرقهم الذي بقي حتى الآن يحتفظ بأصالته..
    • عيد الشموس الكلشي :
    (الشوموس) هو عيد الكلش.. وذلك عند إقبال فصل الشتاء .. يوم يتصارع الليل والنهار .. فتحتار الطبيعة بين عناق الشتاء.. وبين فراق الخريف ..
    وفي ذلك اليوم تنقلت الغرائز من اسراها.. فلا يبقى حكم او قانون.. فان اعتراف الملاذ هو انفعال يجمع بين الكبار والصغار.. نساء.. ورجالا.. واطفالا.. ويضج الجميع دون استثناء.. فيبدون وكانهم متـقدمين على حياة جديدة هذا الضجيج طوال شهر كامل يقدمون فيه شتى انواع الطقوس الدينية.. يقدمون القرابين احتفالا بقدوم إله الظلمة( بالومان) الذي ينبعث من جديد في
    كل عام.. وهذا حسب اعتقاداتهم.. فان (بالومان) يبعث وهو ممتطيا جوادا اسطوريا في الليل حالك.. فلا يسمع سوى وقع حوافؤ الجواد فقط وهي تضرب صفحة الليل الشاحب..
    وقبل أن يتجلى حضور إله الظلمة " بالومان" المهيب وسط شعبه ..يبداون بقرع تاطبول التي يملأ صداها وادي رانبور من كافة اطرافه .. فتأخذ النشوة تغمر الجميع.. أطفالاً .. ونساءً..ورجالاً.. وهم مستسلمين للتقاليد والأعراف والتعاليم الربانية الخاصة بهم وبعقيدتهم .. فيأكلون اللحم في أفراط عجيب وغريب .. ويرقصون الليالي الطوال دزن أنقطاع .. وتثار لديهم حماسة لاتوصف .. وهم في هرج ومرج .. وكأنهم بمن ينتفض ليحيا منجديد .. ولربما كانت هذه المرحلة هي امتحاناً عسيراً اهم طوال فترة الأحتفال بعيد الشوموس ..
    وأما عن الرسل والمبعوثين من قبل الآلهة (كوداي) فان أول من يحضر هو (ناجاديهار) وهو
    نفير الآلهة.. فلقد وهبه الإله (كوداي) الكبير قدرة فائققة على تاويل الارادة.. فياخذ التعاليم التي يوحي بها اليه وبدوره يبلغها للشعب الكلشي بالتمام والكمال.. ويتجلى ظهوره وسط التراتيل الدينية.. عند ئذ تقام العشائر الرسمية وتقدم القرابين.. ولقد عرفه شعب الكلش منذ أن عرفوالاله الاكبر(كوداي) وتاريخهم يحتفل بقدومه كل عيد .. لأنه صاغ التعاليم الربانية .. وحدد معالم ذلك التاريخ.. فهو الوحيد بين الآلهة المبعوثين الذي اصطفاه اللإله ( كوداي ) وذلك ليحدد
    باسمه القواعد الاجتماعية .. وبشكل القونين الدينوية .. وايضا فهو بدوره يكشف للشعب
    الكلشي الضياء .. وعلى الشعب أن يعبد الضياء.. قبل لماذا .. قيل لان الاله الاكبر يعشق النور
    والضياء ويمجده ويمنح من خلاله البركات...وفي اليوم السابع من كانون الأول .. يؤجج الشعب الكلشي تالنيران وسط الساحة .. فيأخذ لهيبرها بجلي الليل عن السواد ليصبح ضياءً ونوراً
    وكأنه النهار قد أصبح .. فيتجمهر الناس حول النار .. ويلتف الرجال حولها كحلقة يضربون تلأرض بأقدامهم في تناغم ايقاعي مثير .. بينما ترتفع الابتهالات تمجد جني الشتاء .. وتبدأ التضرعات الى الآلهة .. علها تحنو عليهم فتبارك الأمطار وتحيي ممات الأرض .. وتبعث الخيرات .. وبعد ذلك تنضم النساء الى حلقات الرقص .. ويلتف حولهن الرجال وقد اسرهم وتمالكهم الانفعال .. ومن شدة الهياج الذي يبلغ ذواته تبدأ الا صوات تعلو منشدة ( ألحانا رائعة) لكن
    للأسف البالغ .. إذأن تلك الكلمات تقترن شيئاً فشيئاً بكلمات.. ( بذيئة للغاية ) فتبدو وسط تلك
    الا لحان الرائعة كأنها نشاذاً متعمداً .. وذلك يثير الدهشة والا ستغراب .. إذ يحتار الا نسان
    بين هذين النقتطين اللذان جمعان مع بعضهما البعض .. لحناً راعاً .. وكلمات بذيئة0. 0.. 0
    وعلى كل حال ا ن تلكك الا ناشيد ليست المفاجأة الوحيدة ضمن تلك الطقوس الغريبة .. إذ سرعان ما تتحول الى طقوس جديدة وتقاليد جديدة..وكان أحوالهم قد أنقلبت بفعل شر لابد منه.. قيبدأ تبادل أشنع الاهانات والشتائم بألفاظ نابية ولاذعة .. تمس بالكرامة والشرف .. ومن ثم يأتون بحركات قبيحة للغاية وهم في صياح مستمر .. وتدافع ىحدود له .. وضجة تصم الآذان .. ومع كل هذه الضوضاء وهذه الأعمال يحرصون حرصاً شديداً على ان لا ينال أحدهم الآخر بأذى من جراء التدافع والانفعال الشديد الذي قد أصبحوا فريسة له.. فان الامر كله لايعدو كونه رمزا تقليديا لتجسيد الفوضى.. حيث يلغى النظام .. ويعدم الاحساس .. بالزمن.. فتلغة كافة القونين والقيم المتعارف عليها .. راسا على عقب ..
    تراهم .. وكان ذلك الشعب ينبغي بهذا العيد ان يدمر ذلك العالم الصغير والمحدود .. كي يعيد بنائه من جديد على القوانين السليمة والصالحة والتي امر بها الرب الاكبر (كوداي) وصاغها ورتبها اله الظلمة (بالومان) واحضرت مع الاله ( ناجاديهار) نفير الالهة .. فأن هذا العيد هو السبيل الوحيد لإخراج الصراعات النفسية الداخلية .. وإخراج العداء من ضمن نفوسهم خوفاً من ان تتحكم بهم فيقعوا بها ويصبحون فرسيسة لاهواءها ... لذلك يخرجون كافة الأحقاد والبغضاء .. ويدخلون بدلاً عنها .. الود ولإخاء والمحبة بين أفراد تلك التجمعات المنقسمة الى ثماني عشائر واللذين ينتمون الى سلالة واحدة لازعيم لها يتولى أمرها .. هناك فقط نوع من التمسيل الذاتي الحر الذي يجمع بين تلك العشائر الثمانية .. ويخضعها ذلك الاجتماع الى غربلة النوتزع الشريرة الموجودة ضمن نفوسهم .. وعليهم ان يخرجوها الى الأبد ..
    معبد الموتى تقدم فيه القرابين :
    في معبد الموتى يمارس شعب الكلش طقس ديني لا مفر منه .. ويعتبر هذا الطقس الديني تمجيداً ارواح الموتى .. فيأتون بأشهى وألذ ما لديهم من ثمار العنب ولإجاص والتوت والرمان وما يلزم ايضاًمن الجبن بأنواعه .. تعبأ في سلال .. ومن ثم يضعونها أما المعبد حيث تجري مراسيم الاحتفال على أكمل وجه وحسب الأعراف والتقاليد .. على جانبي المعبد ينتصب عدة تماثيل خشبية لرجال لا يتعدى طول الواحد منهم خمسين سنتمتراً .. ةهي منحوتة على هيئة جنود الحراسة .. وهذه التماثيللا يعدو كونها حراس رمزيين .. وعندما يجتمع الناس يبدأ رمي تلك التماثيل بعيدان الحطب الرفيعة .. وهي شبيه بالسهام .. ةرمي التماثيل بالعيدان يعتبر تقليداً عن اصابة كل عود عدواً لدوداً يتمثله الوهم والخيال .. وبعد ذلك يحتشد داخل المعبد شعب الكلش حيث يجلسون في صمت وخشوع يكتمون انفاسهم خشية أن يقلقوا راحة الارواح التي جاءت من عالمها الآخرلتتناول وجبة الغداءالمقدس في عيد الشموس المجيد والميارك .. وفي الخارج يبدأ الصخب يعلو شيئاً فشيئاً .. لقد أتى .. لقد جاء .. إنه هو الإله " نا جا ديهار ".. انه يتمايل حول النار المتأججة .. وما هي إلا لحظات حتى يدعو كبار رجال العشيرة الكلشية ممن عُرفوا بالتروي والتعقل والتحفط وعلو الشأن .. فيأملرهم باسن الإله الأكبر " كوداي "أن يرممو المعبد من جديد .. وأن يغدقوا العطاء في هذاالسبيل .. وبينما هم في صمت وخشوع يستسلم " ناجا ديهار " الى غيبوبة التلاشي .. ويضمحل كالدخان .. عندئذ ترحل الأرواح الى عالمها الآخر .. فيما يتدافع الصغارحول المائدة العامرة يلتهمون أصناف الطعام الشهي واللذيذ .. وقبل قدوم الإله " بالومان " يحين عندها وقت الامتناع عن ممارسةالحب .. والامساك أيضاً عن العشق .. وتبدأ النساء تترنم بالاناشيد الرائعه .. وذلك لحين حضور " بالومان " إله الظلمة .. فقبل ذلك بأيام معدودة تبدأ أعمال التنظيف وغسل الملابس .. فتخلي المنازل من كل شيء .. فيزيلون الأقذار عن الأرض والجدران .. ومن ثم تعقم وتعطر المنازل بدخان " العرعر " وهوجنس نبات الفصيلة الصنوبرية .. وذلك استعداداً لمرحلة الامساك عن ممارسة الحب .. وتسمى هذه المرحلة ب "الديتش " وينشدون نشيد " الديتش " قائلين : " أيام الديتش قادمة .. وهذا يثيرك جداً ياحفيدالاجداد .. ستأتي بعد حين قرب سريري .. يرتعش سروالك الفضفاض .. حينها سأمنحك الغفران .. وأبارك لك توبتك .. " والنساء العزارى هن أول من ينهي تلك الطقوس المطهرةالدينية عشية قدوم إله الظلمة " بالومان " .. فينقطعن عن تناول الخبز والماء .. ويمسكن عن ممارسة الحب .. زيمتنعن عن العشق .. وحين ينتصف النهار تسارع النساء جميعاً صغيرها وكبيرها بلا استثناء الى الغدير .. فيغتسلن بمياهه عاريات وينظفن أجسادهن ويطهرن أنفسهن بشكل يليق باستقبال الإله " بالومان" إله الظلمة ..
    أما الرجال فيبدأون بإعدادالخبز المقدس .. وهو عبارة عن طحين وماء وخميرة .. ويعجن في مكان يدعى " المربط " وهذا المكان محرم على النساء دخوله .. فيجهزوا خمسة معجنات لكل انثى .. والمعجنة خبزت مع الجوز والجبن .. ومع معجنات الخمسة أيضاً رغيف زيادة وهو مصنوع على شكل نصف هلال .. ثقبت اطرافه غي ثلاثة أماكن .. وهذه الثقوب هي رمز الى ثلاثة حلمات .. وسبب هذه الثقوب الثلاثة .. هو ان الاسطورة تروي عن الجنية التي ملكت ثلاثة اثداء .. وعند عودة النساء من الغدير ..يسطففن أمام المربط .. فتغسل أطرافهن من قبل رجل واحد ..توكل اليه هذه المهمة .. ثم يشعل غصن من العرعر ينضح بالماء حتى يتكاثف الدخان فيمرر فوق رؤوس النساء الخاشعات ثلاثة مرات .. وذلك ليحل لهن بعدها تناول الخبز المقدس
    وعند الانتهاء تلبث النساء في عزلة كاملة عن جميع الرجال بما فيهم الاطفال .. كل شيء عند شعب الكلش يثير الدهشة والفضول بآن واحد الاعراف التقاليد العادات الديانة .. وهناك الايمان الراسخ والعقيدة الملتزم لها بلا منازع ..
    واخيراً المذبح الرسمي :
    بعد أن تلبس النساء في عزلة عن الرجال.. يبدأ الرجال في أختيار افضل ما لديهم من تيوس الماعز .. فيزينون قرونها بأوراق العرعر ومن ثم يقودونا الى أعلى الوادي في موكب جنا ئزي على قرع الطبول حيث مركز المذبح الرسمي .. وعند الوصول يسحب التيس الأول أمام المذبح فيمسك به احد الرجال بينما يهوي قاطع الرؤوس على عنق التيس بسكين حاد .. فتندفع الدماء كالشلال تلطخ أوجه الرجلين معاً .. عندئذ يتقدم صاحب التيس فيقطع أذن القربان ويرمي بها الى النار .. وذلك يعنبدي بأن التيس قد أصبح في عداد القرابين وقد قُدم الى الآلهة تكريماً وتمجيداً لها.. ثم يفصل رأس التيس القربان ويوضع قرب النار .. فإن رائحة اللحم المشوي يروق جداً للآلهة .. وهكذا دواليكتذبح القرابين جميعها على هذا الشكل .
    التوقيع


    ابو طارق
    موبايل(0955553867)

    أيميل obeadali@yahoo.com
    أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

  3. #3
    كبار الشــخصيات
    الصورة الرمزية obead
    الحالة : obead غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1826
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    العمر: 47
    المشاركات : 490
    شكرًا لك
    0
    شكر 2 مرات عن 2 مشاركات
    التقييم : 10
    SMS:

    [color=#000000] Arial Narrow<font color="#000000">

    افتراضي

    الفصل الرابع فولتا العليا - بوبو ديولاسو
    البوبو شعب مسكون بالأشباح
    فكرة عامة :
    نالت جمهورية " فولتا العليا " استقلالها عن فرنسا عام 1960 تبلغ مساحتها (274.200) كم2 .. وعدد سكانها حوالي (6.400.000) نسمة .. ونظام الحكم جمهوري .. وتدعى عاصمتها " واجادوجو" وأماعاصمتها القديمة فقد كانت " بوبوديولاسو " .. اللغة الرسمية هي الفرنسية. . تتألف البلاد من هضاب متوسطة الارتفاع.. تنحدر تدريجياً نحو الجنوب .. ورغم وجود منابع نهر الفولتا."الأبيض والأسود " إلا أن تربتها فقيرة جداً .. ولا تعطي من المحاصيل سوى كميات محدودة جداً ..
    شعب البوبو في سطور :
    بقيت بلاد " البوبو"رمجهولة مدة طويلة.. فام بتعرف إليها إلا بعض الشعوب الافريقيةالمجاورة .. وتم اكتشافها في القرن التاسع عشر .. بالأخص مع بداية عهدالاستعمار الغربي في افريقيا
    وقد كانت ملاحظات الرحالة الأوربيين الأوائل تنعت شعب " البوبو" وتوصفه بأنه "نصف متوحش ".. وفي عام 1897 عندما احتلت احدا الكتائب الفرنسية بلدة "سيا" المعروفة باسم "بوبو ديولاسو" ومع بدء الحرب العالمية الأولى 1914 بدأت السلطات الاستعمارية الفرنسية تتعرف بشكل جدي وعن كثب الى سكان تلك البلاد الأصليين .. ولم تمضي فترة قصيرة من الزمن حتى كان الأ ستعمار الفرنسي يحاول تجنيد العديد من شبان شعب البوبوليخوضو الحرب الأستعمارية .. إلاأن هذا الشعب ثار مراراً ضد المستعمر وخاض حروباً طويلاً معه .. بدأء من بلاد " البوا" الواقعة على أطراف وادي فولتا العليا.. وما لبثت حلركة التمرد في تلك المنطقة حتى بدأت تشمل سائر البلاد .. فأظهر شعب البوبو مقاومة عنيفة في صد هجوم المستعمر.. فالجبرة القتالية التي يحملها شعب البوبو كانت واسعة جداً رغم وجود تلك الأسلحة البدائية والتي تمكن من خلالها مواجهة الجنود المستعمرين الفرنسيين المدججين بالسلاح الحديث.. وهكذا يباءت بالفشل جميع محاولات المستعمر الفرنسي في السيطرة على شعب البوبو .. وتكمن قوةشعب البوبو في تمسكه بتقاليده ومعتقداته الايمانية الراسخة .. وقد سبق شعوب العالم المتحضرة الى اقامة علاقات اجتماعية واقتصادية مبنية على روح المساواة المطلقة بين الافراد والجماعات.. وأيضاً رفض الملكية الفردية للارض 00 والتعاون هوالوسيلة الأولى الأساسية في الانتاج الجماعي عند مجتمكع شعب البوبو 00 فكل هذا التماسكك كان كفيلاً في عدم السيطرة للمستعمر الفرنسي على شعب البوبو 00
    الطريق الى كوروما ني:
    على امتداد الطريق 00 ترى المدن الضخمة والقرى الصغيرة 00 وعند الانتهاء من مخرج العاصمة لفولتا العليا 00 يبدأ الشريط يقودك من السهول الرائعة والغابات الكثيفة الى مدخل العاصمة القديمة " بوبو ديولاسو " التي تترامى خلفها بلاد البوبو 00 " والبوبو ديولاسو " كانت قد فقدت مكانتها القتصادية وذلك مع قيام العاصمة الجديدة والتي تدعى "واجادوجو" لذلك فقد بدت وكأن احياؤها أصبح شبه ميت 00 حتى الجامع الأثري قد شوه منظره المهيب عند اقامة تلك المنارة الحديثة الى جانبة0والطريق طويلة الى بلاد " البوبو " إذ عليك أن تجتاز بعض القرى الاسلامية التي تحيط بخيمات لاجئي " الموسي " وأيضاً عليك عبور النهر الأحمر "كوبيني " ومن ثم تجتاز حقول الأرز التي تغطي حدود المديبة الخارجية 00 وصولاً الى النهر الأم الذي دعي ب"فولتا الأسود "00 وهنلك يثيرك منظر التماسيح الضخمة00 وافراس النهر المرعبة00 وعلى امتداد الشطآن الصخرية 00 يمتدالسهل الرائع وهوكثير العشب .. وخلف تلك الأشجار المتكاثفة يتراءى لك قرى شعب " البوبو" من بعيد.. بيوت منخفضة وكأنها كتل امتراصة.. ولتبلغ تلك القرى.. عليك أن تسلك الطريق من " كوندوغو" التي يؤدي الى "سولانزو" ومن بعدها "نونا" وأخيراً تصل الى تلك الفرية ةالتي تدعى " كروماني " التي انفردت بين قرى " البوبو" بميزات رتئعة .. إذ أن دخول أحدى قرى " البوبو" للمرة الأولى ستكون بالفعل تجربة لا يمكن نسيانها على الأطلاق .. لأنها ستكون فريدة من نوعها وفي نمطها وأسلوبها..
    شعب البوبو :
    ان أشجار "البا أوبات" الاستوائية تشكل جداراً خارجياً للقرية.. وليس هناك سوى منفذ واحد .. هو عبارة عن ثغرة صغيرة.. وهي وحدها المدخل الى قرية البوبو " كةورماني " ومن بعده الى الداخل يحيط بك ممر ضيق يصلك بالمنا زل المتلاحقة على الجانبين .. وهذا الممر الضيق يستحيل السيربين تعرجاته دون عناء وجهد كبير.. لكن الفضول والدهشة مما ستراه سيجعلك تنسى عناءك من خلال الحركة النابضة التي يفيض بها ذلك المكان .. وان يبدوا لك في بادىء الأمر بأنه خال من أي مظهرينم عن وجود حياة بشرية .. لكنك عندما تصادف ذلك الشعب المحتشد في الأزقة الضيقة .. يتمثل لك حقيقة لا مفر منها ولا مهرب .. إنك أمام رتابة الحياة الإجتماعية العائلية والأقتصادية الرائعة في التصور.. ويتعلق شعب "البوبو" بأرضه تعلقاً شديداً .. إذ يحرص عليها بإستمرار ويحيطها بعنايه بايمان قوي وراسخ .. لذلك فقد اعتبر شعب "البوبو" بأنه أمهر من عرفته افريقيا من بين المزارعين .. فلم تفسده التحولات الأ قتصادية.. فقد بقي فلاحاً أصيلاً .. أميناً على ارضه ومتكيفاً بما تسخو به من محاصيل متنوعة يستهلك منها حاجته ويبيع الفائض في أسواق " كوكا:..
    مؤسس القرية جني :
    ان العودة الى تاريخ التقاليد المتوارثة والشائعة عند شعب بوبو في كورماني .. فان ذلك التاريخ يوضح لنا الكثير عن خفايا الحياة لديهم .. وخاصةً مارواه بعض الهلماء الانتربولوجيين حول ذلك التاريخ الغامض والمبهم .. يروي التاريخ بأن شعب "البوبو" وقع فريسة لاسطورة قديمة تقول بأن مؤسس القرية "جني" .. ولقد كان واحداً من تلك الكائنات الغريبة التي لازمت الغل المجاور حيث خالطت حيوانات الدغل وأنست الطبيعة الجديدة.. لكن ذلك الجني كا لبث ـأن تحول واستوى الى بشراً.. وتزوج احدى النساء .. وبذلك اصبح له عائلة اتخذت لنفسها اسم "الترايوري" إلا ان بعض الكائنات الغريبة التي كانت تعيش في الدغل المجاور واللذين سماهم فيما بعد شعب البوبو ب" الوياركورو" بمعنى " جن النور" .. فقد كانو مجاورين لعائلة " الترايوري" إذ بدأت تلك الكائنات الفريبة تبث الرعب في تلك المنطقة .. وقد عمدو الىالسحر الخبيث يقتلون به كل من يصادفونه.. وذلك بتصويب ا شعاع غريب غير منظور يطلق على الفريسة فيصرعها في ثوانٍ معدودة .. غير ان الترايوري" الذين رحلوا عن ذلك المكان خشيةً من الجن واختاروا مكاناً لاقامتهم الجديدة والبعيدة عن الغل .. فما لبثوا أن ركنوا حتى أسرعوا مرة أخرى للفرار وقد بدأت تلاحقهم هذه المرة لعنة"سوغو" جني الدغل وإلهه .. لتحصد منهم الكبار والصغار بلا رحمة.. ومع ذلك فقد صمموا على البقاء أحياء .. فانتقلوا مجدداً وللمرة الأخيرة الى موقعهم الحالي في قرية " كوروماني " حيث استقروا نهائياً في سلام .. فاستثمروا الأراضي الخصبة وكلهك ايمان بأن الآلهة تحيطهم ببركاتها.. وترعى زرعهم وتوسع رزقهم .. ولم يفكروا قط في امتلاك الأرض فلقد اعتبروها حقا مقدسا للجميع دون استـثـناء لا يجوز لأحد التصرف بها على هواه .. ولكي يبق أولئك الكائنات الغريبة الشريرة راضيـين عنهم .. أقام (الترايوري) مذبحا خاصا ما يذال قائما حتىالان .. يقدمون الضحايا والقرابين كي يتقو أو لئك الاشرار التي تعيش في الدغل المجاور .. وهاكذا عزم (الترايوري) بعد ذلك على بناء القرية بشكل جديد .. حيث اقاموا فيها شبه معزولين في محيط من الاشجار الملتفة حول قرلايتهم المجددة (( كورما ني )).. وقد خيمت بعد فترة قصيرة بالقرب منهم قبائل جديدة تدعى قبائل (الداو) مالبث ان نشأت بينهم وبينهم (الترايوري) أيِ شعب (البوبو) حالياً .. علاقة بحكم الجوار
    وانتهت الى عقد اتفاق بينهما يضم للطرفين الحقوق وكافة الواجبات المتعارف عليها بين القبائل..
    وبعد فترة قصيرة انطوت القبيلتان تحت لواء واحد وسلطة موحدة .. تمثـلت فيها الحياة الاجتماعية الديمقراطية بكافة مظاهرها.. وقد اصبحوا بذلك قبيلة واحدة حتى الان 000
    إله القرية ديو :
    بقي لدينا معرفة هذا الشعب بديانته وتقاليده.. فنرى أن الإله الوحسد الذي يملأ ذهن هذا الشعب والحافذ الفعلي الذي يحرك دوافعه هو الدين المتمسك بتعاليم الإله الغالي .. إله القرية "ديو" .. إنه دين غني ومعقد .. إلا أنه يكشف لنا بشكل جلي وواضح عن شخصية شعب "البوبو" الفياضة بالحياة والمتماسكة باليقين والايمان الراسخ والمتعمق في نفوسهم دون قيد أشرط .. لذلك قد لايدهشك أن تجد في تلك القرية الصغيرة التي لا يتجاوز يكانها 300 نسمة نحو 137 مقاماً مقدساً موزعةً في أماكن مختلفة داخل وخارج القرية .. وقد تم بناؤها تمجيداً وتكريماً لإله القرية .. "ديو" الإله الذي يتلقى التعاليم من الإله الأكبر وينشدها على شعب "البوبو" ويمنح لهم البركات على الدوام .. وبما ان شعب "البوبو" هو شعب مزارع .. ولم يعرف تربية الماشية من خلال حياته .. غفقد اعتبر الصيد نشاطاً ثانيا في حياته العملية .. والصيد له جانب عظيم من الأهمية لدى شعب "البوبو".. لكنهم ليسوا خبراء بأمور الصيد .. إذ أنهم لم يعرفوا الشباك أو أي نوع من أجهزة الصيد المعروفة.. لذا تراهم ينصبون قفة صغيرة وسط مياه النهر الراكدة بفصل الجفاف في فصل الصيف وما هي أل لحظات تراهم يلتقطون ما علق في قفة من أسماك منوعة في ألأحجام .. وموسم الجفاف أورثهم نشاطً أخر ومن نوع غريب .. إذ لم يمر يوم إلا وتقدم فيه قرابين وهم في صلات خاشعة .. وذلك تعبيراً عن التمجيد للآلهة الكبرى .. آلهة الكون.. وتقديساً لها .. علها تبا ركهم وتمنحهم الخير والرزق الوفير..
    الإله الأكبر "وورو":
    تروي الأسطورة التي نُسجت حولها كافة أوهام شعب "البوبو" فالأسطورة تروي كيف خلق الآله العظيم "وورو" هذا الكون .. وكيف خلق هذه البشرية بتلك الرتابة الخلقية .. فعندما اتنهى الإله الأكبر "وورو" من مهمته فكر ملياً قبل أن يعود الى سمائه الخاصة به .. وخوفاً من أن يزرع البشر الذي خلقها الفوضى والبلبلة .. استدعى الإله الأكبر "وورو" أحد رجال القرية المعتمدين ذوي الرأي السديد .. وباح له بسر الأ قنعة .. وكشف له عن نمازجها المقدسة التي لا تضاهيها اي' قدسية في معتقدات الديان' لديهم .. ولقد أعلمه أيضاً بأن هذه الأقنعة تذود البشرية بقدرة كبيرة وهائلة على طرد الشر من النفوس وتطهرها الى الأبد وتمنحها الود والسلام .. ويصبح الحاكم الفعلي هو العدل بين البشر .. وفي ساعة مبكرة من الصباح .. تستيقظ القرية بأجمعها .. وذلك كي تفتتح الأحتفالات الدينية المقدسة .. حيث يقدمون القرابين المقدسة من حيوانات الدغل .. والتي يُستباحُ دمها في المعابد .. بينما تعلو التراتيل الدينية المقدسة ممجدة الآلهة المعبودة والعظيمة التي تقدم لهم الخيروالرزق الوفير وتمنحهم البركات والسلام .. وفي الساحة تعقد حلقات الرقص التعبيري حيث يستسلم الجميع لحمية الهذيان بالحركات الجنونية الغريبة .. والا نغام الدينية المطهرة .. فيقرعون الطبول والمزامير بايقاعات رائعة بينما تضرب أقدامهم الأرض في تواتر رتيب ينسجم مع غلاابة هذا الطقس الديني المقدس .. وعلى حين غرة .. والجميع في غمرة الهياج .. يفاجأ الشعب بتلك الأشباح المُقنعة التي تدب الرعب في القلوب .. تنبثق من قلب الدغل المجاور لتنتشر بينهم .. وهم ملتحفين بأوراق الشجر من الرأس الى أخمص القدمين .. وأما أولئك الأشباح المرعبة فا نهم من كبار الشخصيات الدينية ممن أوكل لهم اسمى المهام الروحية الغريبة .. وهذه المهام تتصف بنشر الرحمة الإلهية بين البشر .. فالبوبو يعتقدون ان الخطايا التي ارتكبها البشر تفسر العالم بأكمله .. فاذن لا بد من أن تقوم تلك الأشباح التي تجسدت فيها روح الآلهة العظيمة كي تظهر المكان من دنس الخطيئة ورجس الفحشاء الى غير رجعة .. ومن ثم تتوارى تلك الأشباح في الدغل المجاور خلف الأشجار .. والجميع في دهشة واستغراب ممزوجين بالخشية والرهبة من حضور روح تلآلهة العظيمة التي تجسدت في تلك الأشباح .. وهكذا اعتاد شعب " البوبو"في كل عام أن يقيموا الاحتفالات والطقوس الدينية لذكرى وتمجيد الآله "وورو"وأيضاً لتمجيد مبعوثيه مثل إله القرية "ديو" .. ويخضع تلأطفال منذ الصغر لتدريبات أولية ترافقها الدروس الدينية حول التعاليم المقدسة .. حيث يكشف لهم الستار عن مدلولات الأساطير التاريخية .. ومن ثم تأتي بعد ذلك مرحلة الأختبارات الجسدية القاسية ومنها أيضاً النفسية .. وبذلك يؤهل الأطفال بعد أن يصبحوا شباباً بالاشتراك بإداء الطقوس الدينية التقليدية .. حيث يُقتلون بشكل رمزي.. ثم تعاد إليهم الحياة برهاناً على قدرة الآلهة المعبود.. والاقنعة لها أشكال وأوصاف وأسماء .. منها ال"غوا لا" تلك الكائنات الغريبة التي تلتحي قشور الأشجارأو الألياف النباتية من الرأس الى أخمص القدمين .. وهناك أقنعة ال"بول" وهي متمثلة في اللباس الأبيض الذي يلتصق بالجسد .. ولا يظهر أصحاب هذه الأقنعة البضاء الا في الليل .. وذلك لا ثارة الخوف والرهبة في نفوس البشرية .. وأما أقنعة ال "كيل: فهي أقنعة غريبة ذات تقسيمات مخيفة.. فهي أشد الأقنعة رعبا وأكثرها شيوعاً .. وهي الوحيدة القادرة على بث الرعب في الأرواح الشريرة التي تسكن في الدغل المجاور.. حيث تطهر المكان من كل شر ليبقى نقياً وطاهراً .. وعند الانتهاء يلتف الجميع دون استثناء أحد في رقصات ايمائيةة تعبر عن الترابط .. وبعدها يتسلل الضوء الشاحب للشمس الغاربة وينتهي كل شيء .. (( والى العيد القادم .. فالإله الأكبر وورو"يمنح بركاته
    التوقيع


    ابو طارق
    موبايل(0955553867)

    أيميل obeadali@yahoo.com
    أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

  4. #4
    كبار الشــخصيات
    الصورة الرمزية obead
    الحالة : obead غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1826
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    العمر: 47
    المشاركات : 490
    شكرًا لك
    0
    شكر 2 مرات عن 2 مشاركات
    التقييم : 10
    SMS:

    [color=#000000] Arial Narrow<font color="#000000">

    افتراضي

    • للجميع ))
    الفصل الخامس
    الهند - البنجاب
    القبائل السيخية في الهند ( الأقل والأقوى ) فكرة عامة :
    استقلت جمهورية الهند الاتحادية عن بريطانيا عام 19470.. ةهي تحتل الجزء الأكبر من شبه الجزيرة الهندية جنوبي غرب الصين .. تبلغ مساحتها 3.268.090كم2 .. وعدد سكانها حوالي
    635.000.000 نسمة .. ونظام الحكم فيها جمهوري .. وأما العاصمة فتدعى ن" نيودلهي " .. تتألف البلاد من سفوح جبال الهيمالايا التي تمتد على طول الحدود الشمالية مسافة 2400كم2 .. ونحو الداخل منطقة منخفضة هي السهول الشمالية الخصبة حيث تتجمع اغلبية السكان .. وأما المنا طق الداخلية الوسطى والجنوبية فتعلوها هضاب "الديكان" بينما تمتد جبال "الغات" على السواحل الشرقية والغربية .. اعلاها يصل الى ارتفاع2695م في أقصى الجنوب .. والأنهار العديدة التي تعبر معظم مناطق في الهند .. وأهمها : "نهر الغانج" و"الهندوس "و"البراهما بوترا" والمناخ في الهند موسمي وكثير ألأمطار لاسيما بين شهري" حزيران - ايلول وشديد الحرارة في المناطق المنخفضة .. ومعتدل على المرتفعات وعلى الشاطيء الغربي .. الغابات تنتشر على سلسلة جبال الغات الغربية فقط .. وانتاجها من الأخشاب لا يكفي الحاجات المحلية .. وأخيراً نذكر اللغة الرسمية المتعارف عليها هي .. الهندية والانكليزية بالاضافة الى مئات من اللغات واللهجات المحلية ..
    البنجا ب:
    ما بين نيودلهي في الهند .. ولاهور في الباكستان .. تترامى مدينة "البنجاب " .. هناك ولد الطفل المعجزة " ناناك " .. لم يكن هذا الطفل كغيره من الأطفال .. فقد كان يتميز بخاصية ذاتية منفردة .. وبمزايا شخصية مفقودة لدى كافة أطفال العالم .. كان " ناناك " لايشارك أحداً في اللعب واللهو .. ولا يحب الأختلاط .. بل كان يأنس للوحدة والعزلة بشكل لاحدود له .. لأن فيهما من التعقل والرزانة .. وأيضاً كان لايرتكب الذنوب ولا يحب الكذب أو الافتراء أو المراوغة .. انه بالفعل طفل غريب في نمط حياته عن كل أطفال العالم .. كان الجميع من أقاربه لا يعتبروه طفلاً طبيعياً .. بل إنه طفلٌ خارق الذكاء والفطنة.. فلديه من الحلم مالا يوجد عند الكبار .. ولكن والديه كانا يعتبرانه طفلاً مريضاً نفسياً .. اذ أنه من الغريب ان ينفرد بنفسه ويمضي اكثر وقته في تأمل بهذا الكون .. وهو لايزال ابن أربع سنوات .. لذلك أراد أبوه في البداية ارساله الى المدرسة لكي يصرفه عن تلك العزلة الغريبة من نوعها عند طفل بعمره .. وأيضاً يمكنه ان يأنس بوجود الاطفال .. فسيتبدل حياته الجديدة بعزلته ووحدته وتأملاته.. وبالطبع كان ذلك أعتقاداً من أبوه ومن آراء العائلة على ان اجواء العلم قد تشده من عالم الخيال الى عالم الواقع والى معترك الحيا ة .. كي يعيش في قلبها وليس على هامشها .. وبذلك يمكنه أن يدرك أي خطأ كان فريسة له طوال مدة تلك تاوحدة .. وبعد فترة من الزمن ..بدأ الأب يفاجأ بتفوق طفله "ناناك" .. اذ اتقن اللغات الهندوسية والسنسكريتية والفارسية في سرعة تفوق كل تصور .. ومع كل ذلك لم تتبدل تلك العادة التي مارسها "ناناك" منذ البداية .. الوحدة والعزلة والأنطواء على النفس عند العودة الى المنزل .. وعندما أصبح في سن الشباب أصبح يخفي عن أبويه كل شيء عن حياته الخاصة .. اذ انكب سراً عن أهله على دراسة الديانات السماوية المتعددة من قبل الشعب الهندي . فدرس الديانة الهندوسية والديانة البوذ ية والديانة الأسلامية .. فكان يدرس ما يراه صحيحاً.. ويترك مالا يتطابق مع قناعاته .. ويلاحظ مالم يدعم بدلالات منطقية مقنعة غير آبه بتعليمات المدرسين .. ولقد وصفوه المدرسين بالخبل والجنون .. ولكن هذه التعليقات كانت اصراراً له على متابعة أبحاثه ودراساته الدينية والفلسفية .. ولم تفلح كل المحاولات المتكررة من والديه لصرفه عن هذا العمل الجنوني .. وعندما أراد والده أن يلحقه معه للعمل في الحقل .. واجه"ناناك" بقوله " يا أبي أنا ملهم من الرب وعليّ تأدية الامانة .. وليس جنوناً من يهوى الذات الالهية الخالقة لهذا الكون وهذه البشرية ...".. كل ذلك لم يثبط عزيمة وهمة "ناناك" .. الى ان جاءه ذات يوم أعمامه .. وتقدم أحدهم وكان رجلاً صالحاً موثوق به من قبل "ناناك" .. فقال له :" يابني انت على الأرض ولست في السماء .. حاول ان تكسب قوتك ومعيشتك كالآخرين" .. وبناء على رغبة العم وقطعاً للخلافات وافق "ناناك" أخيراً على تولي مركز المراقب في الجيش المغولي آنذاك .. حيث أثبت جدارته فأصبح محبوباً من رؤسائه..
    هبوط وحي الإله:
    ومع ذلك كان "ناناك" لا يزال منكباً على المطالعة في الكتب يغوص في معانيها .. ويحلل أبعاها.
    ويفك رموزها .. ويستمد منها القدر على الاحاطة باسرار هذا الكون الشاسع واللا متناهي000
    وذات يوم كان ( ناناك ) يصلي كعادته على ضفة النهر .. حيث اعتاد على الانفراد بنفسه وبينما هو في الصلاة استفاق بغـتـة من تأملاته .. فأحسن بقــشعريرة تسري في جسده .. وقد اخذت روحه تـشع بنور سماوي .. فأحسن بنفسه وكانه قد أصبع ريـبا حتى عن نفسه .. فلقد ملات نفسه وزهنه رؤيا غريبة .. لقد هبط عليه اخيرا "الوحي" مبلغاً له الرسالة السماوية يدعوه فيها الى نشر الرسالة الإله ويبشر بدين المحبة والاخاء والمساواة.. عندئذ انطلق " ناناك" يعلن نفسه على الملأ.. بأنه رسولا من قبل الإله في السماء .. فأخذ يجوب البلاد .. مبشراً بالدعوة المقدسة .. يدعو فيها الناس الى الوحدانية والإيمان بإله الخلق الواحد الأحد .. وهكذا أصبح "ناناك" الرسول المبشر بالدين المجيد ..كيف لا وهوالذي كان يتصف بالتعقل والرزانة منذ الصغر .. فقد كان حليماً هادئاً لا يرضى الأذية لأحد مهما كانت صفةه .. وكان يعفي عن المسيء وينكر الظلم ويدعو الى المحبة واتاسلام .. ويطهر الخلق من لفساد والرذيلة والضلال .. وناناك لم يبني المعابد بل على العكس كان يدعو الى تكسير الأصنام .. وعدم عبادة الأوثانالتي لا يمكنها فعل شيء .. وكذلك حرم الزواج غير الشرعي .. واستنكر حرق جثث الموتى الذي كان قد كرسه الهنود تقليداً مقدساً لهم .. ودعا أيضاً الى التخلي عن الحجاب ولم تكن كل هذه التعاليم جزءا من العقيدة الدينية التي أنزلت عليه بواسطة الوحي بل كانت جميعها اجتهادات ذاتية .. فإن "ناناك" كان قد درس الديانات البوذية والهندوسية والاسلامية وتعلم أيضاً عدة لغات فكل ساعده على انجاز اجتهادات ذاتية أعلنها للشعب .. وعندما توفي "ناناك" كان هناك الملايين من أتباعه اللذين آمنوا بتعاليمه .. يسيرون خلفه في صمت مطبق يغلفه الحزن العميق .. ولقد أوصى "ناناك" وهو على فراش الموت .. بأن يكون "آنغادين " خليفة له ينظم المبادء المقدسة ويحفظها دون ان يبدل فيها ولو حرفاً واحداً ..
    والعقيدة السيخية مبنياً على أساس المساواة .. لا فرق بين غني وفقير .. فلقد حرمت الرق .. ونبذت الطبقية فالجميع سواء .. لا فرق بين هذا وذاك على الأطلاق وعلى هذا الأساس لم تكن المهمة الملقاة على عاتق "آغادين " بسهلة .. توالت السنون تبعنها القرون .. وما زالت قبيلة السيخية على ماهي .. متماسكة بالمبادىء والعقيدة .. تمارس التقاليد الدينية الذي حفظته تاريخاً طويلاً .. فالمشاركة والديمقراطية والحس الإنساني هو عقيدتهم .. فان السيخية جمعية فريدة اعتمدت بعض مبادئها من الديانتين الأسلامية والهنوسة .. وان ناقضت كلاً منهما في بعض مادعيا اليه .. فالسيخية هي جماعة من الأتقيتء تحولت في الضرورة الى جماعة من المحاربين الأشداء والأقوياء دفاعاً عن دينهم بتقاليدها وأعرافها .. وشعارهم هو بأنهم ليسوا خرفاناً تعلق من رقابها للشنق .. وقد بلغ تعداد قبيلة السيخية حالياً حوالي أثني عشر مليون نسمة يقيمون في الهند واربعة ملايين نسمة منتشرة في بقاع هذا العالم .. وشعب السيخ لم ينحدر منعرق أصيل واحد .. بل تعددت سلالاته .. فمنهم .. الجات والهندوسكيت اللذين شكلوا طبقة المالكين .. ثم الآروراس وهم سكان الهندوس .. والمازابيس وهم الطبقات الدنيا .. والمزارعين الأتقياء اللذين اصبحوا على مرور الزمن أطباء ومهندسين وتجاراً وموظفين أحتلوا أعلى المراكز ..
    القواعد الخمسة :::
    للقبيلة السيخية قواعد خمسة في حياتهم يعتمدون عليها أعتماداً كلياً وهي كالتالي ::
    (((الكلش)))
    اقتداء بشمشون الجبار الذي اشتهر بان قدرته الخارقة تمكن في شعررأسه المسترسل.. فقد اخى على هذا الاحساس رجال السيخية شعور رؤوسهم واطالوا لحاهم00تقيدا بالقاعدة الاولى..00
    (((الكانغا)))
    القاعدة الثانية هي ((الكانغا)) وهي عبارة عن الضفائر المجدولة فوق الرأس.. وذلك تعويضا عن المشط .. وكي يكونوا على أهبة الاستعداد لنجدة الطائفة .. وذلك يتطلب مهارة في الحركة والوثؤب ..
    (((الكاتشا)))
    وهي عبارة عن تحريم ارتداء ((الدوتي الهندي)) وهو قماش فضفاض يلف حول الجسد فيعوق الحركة لذلك اعتمد هذا الزي البهظ الثمن محرما .. واسـتبدل ب((الكاتـشـا)) وهو سروال متسع يضيق عند الركبتين للنساء ةالرجال على سواء..
    (((الكارا)))
    وتيمنا فضائل ((ناناك)) الذي لم يعرف البهجة .. حرمت الزينة والحلى والجواهر .. واكتفوا بسوار حديدي يلف حول المعصم ويدعى ((الكارا))والذي اعترف على التقايد المتوارثة والقائل بان الحديد يبعد أغوال الشيطان ..
    (((اليربان)))
    أما القاعدة الخامسة والاخيرة .. فقد دعت الى تقلد ((الكيربان ))وهو عبارة عن سيف تنطوي قبضته على الحد المستل الذي لايبين له اثر الا عند الحجة فقط00
    المعابد والمزارات :
    في ((باتنا))أحد اهم المزار الدينية السيخية .. يحج اليه الملايين من شعب هذه الديانة .. وتعتبر هذه المدينة .. القلب والرئة للطائفة السيخية .. ففي الفناء الواسع يقف الداعي والمبشر حاملاً مكبر الصؤت بالقاء المواعيظ على البشر .. بينما ينهمك الطابخون في الخيم بتهيئةالطعام باصنافه
    وفي الممرات الضيقة يجلس الشيوخ والأطفال خاشعين صاغين بقلوبهم وآذانهم الى المبشر.. اما في الداخل ضمن المعبد فتتربع النساء سافرات الوجوه .. ميتغرقات في التأمل والصلاة.. وعلى الجدران حفرت عبارة متكررة اكثر من مرة .. وهي .. " غورو يحب البشر .. كل البشر".. ومعنى كلمة "غورو" هو رسول الإله الذي يحمل التعاليم ويحفظها على الدوام بين الناس .. زالمحبة دون منازع هي شعار " ناناك " المبشر الأول في حياة الطائفة السيخية .. آه والف آه .. مذا لو حدث وأصبحت المحبة ملكاً للجميع في هذا العالم .. مذا يصار لو أخذت تسود المحبة قلوب الناس جميعاً .. أليس هذا ما يتمناه كل انسان على وجه الأرض .. وبذلك نرى ان السيخية
    هي طا ئفة الأقلية والأقوى في الهند .. انطلقوا من البنجاب .. وانتشروا في انحاء العالم ينشرون دعوتهم اينما حلوا .. ويبشرون بالسلام .. ايمانهم قوي ويقيني وراسخ .. وصلاتهم تأملات روحية تضيء اعماقهم لتوصلهم بملكوت الإله المعبود .. وشعارهم (( المحبة - الاخاء - السلام)) وتراثهم تقاطع التاريخ الرائع والمدهش .. -- أليست هذه الشعارات أعجوبة خارقة ينتظرها العالم بأسره.. ماذا يصار اذن لو أصبحت ملكاً للجميع...
    الفهرس
    الفصل الأول --- ماليزيا-- كوالا لمبور
    - عيد تابوزام سيفا ناتراجا الرب الهندوسي :
    -فكرة عامة :::: - العيد السنوي :::: - الإله سيفا ناتراجا :::: - مورغان الحفيد والحارس المسلح ::::- قرابين للآلهة::::- التعذيب الذاتي الارادي ::::- الزعيم الديني غورو ..
    الفصل الثاني --- اثيوبيا -- اديس ابابا
    قبائل نهر وادي الاومو :::: - فكرة عامة :::: - نهر الاومو :::: - اكتشافات :::: - التقاليد المتبعة ..
    الفصل الثالث --- الباكستان -- كافيرستان
    - كوداي إله الخلق ورب السماء وابا الآلهة :::: - فكرة عامة :::: - كوداي ابا الآلهة :::: - شعب كلش :::: - عيد الشموس الكلشي :::: - معبد الموتى تقدم فيه القرابين :::: - وأخيراً المذبح الرسمي ..
    الفصل الرابع --- فولتا العليا -- بوبوديولاسو
    البوبو شعب مسكون بالأشباح :::: - فكرة عامة ::::-- شعب البوبو في سطور :::: - الطريق الى كوروماني :::: - شعب البوبو :::: - مؤسس القرية جنيي :::: - إله القرية ديو :::: - الإله الأكبر وورو ..
    الفصل الخامس -- الهند --- البنجاب
    القبائل السيخية في الهند الاقل والأقوى :::: - فكرة عامة :::: - البنجاب :::: - هبوط وحي الإله :::: - القواعد الخمسة :::: - الكيش -الكانغا :::: - الكاتشا - الكارا - الكيران :::: - المعابد والمزارات :::: - الفهرس ؟:"/,’ ,
    1424الاربعاء, 05 شعبان, في 1\10\ 2003
    08:05:00 م
    التوقيع


    ابو طارق
    موبايل(0955553867)

    أيميل obeadali@yahoo.com
    أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

  5. #5
    الإداره
    الصورة الرمزية abo nart
    الحالة : abo nart غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    العمر: 56
    المشاركات : 65,143
    شكرًا لك
    19
    شكر 748 مرات عن 582 مشاركات
    التقييم : 10
    SMS:

    [color=#000000] Microsoft Sans Serif[/color]

    افتراضي

    بارك الله بجهودك يا غالي
    التوقيع



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

    79389149280 +
    روسيا


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ


    شرفتم منتديات نارت سات أصدقائي الأعزاء

    المنتدى منتداكم ....ونسعى لإسعادكم


    فساهموا معنا للنهوض به


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

  6. #6
    فقيد المنتدى
    الصورة الرمزية FADI HAJ MOUSSA
    الحالة : FADI HAJ MOUSSA غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : مرج السلطان
    العمل : مشرف عام بمنتديات نارت سات ومنتديات الرافد والنجوم العربية
    العمر: 27
    المشاركات : 4,403
    شكرًا لك
    0
    شكر 24 مرات عن 17 مشاركات
    التقييم : 10
    SMS:

    [color=#000000] Arial Narrow<font color="#000000">

    افتراضي

    الف شكر لك اخي الكريم

    بانتظار مواضيعك الجديدة
    التوقيع

    [/COLOR][/SIZE][/FONT] [/CENTER]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

  7. #7
    مبدع المنتديات العامة
    الصورة الرمزية haji1974
    الحالة : haji1974 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4316
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    العمر: 40
    المشاركات : 199
    شكرًا لك
    0
    شكر مرة واحدة عن مشاركة واحدة
    التقييم : 10

    افتراضي

    مشكور على الفائدة ياغالي
    التوقيع

    منتديات نارت سات



    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

  8. #8
    Blend nart-sat
    الصورة الرمزية bdzar
    الحالة : bdzar غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 218
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 11,400
    شكرًا لك
    0
    شكر 50 مرات عن 40 مشاركات
    التقييم : 10
    SMS:

    [color=#000000] Arial Narrow<font color="#000000">

    افتراضي

    الف شكر يا غالي
    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

  9. #9
    مشرف منتدى الرياضة
    الصورة الرمزية m_mm32
    الحالة : m_mm32 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 396
    تاريخ التسجيل : May 2007
    العمر: 27
    المشاركات : 300
    شكرًا لك
    0
    شكر 0 مرات عن 0 مشاركات
    التقييم : 10

    افتراضي

    الف شكر حبيب القلب

    تحياتي لك
    التوقيع

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

  10. #10
    مشرف منتدى الترفية
    الصورة الرمزية zaherkhoptima
    الحالة : zaherkhoptima غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1322
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    الدولة : Damascuse
    العمل : Mobile & Computer
    المشاركات : 1,325
    شكرًا لك
    3
    شكر 6 مرات عن 5 مشاركات
    التقييم : 10
    SMS:

    [color=#000000] Arial Narrow<font color="#000000">

    افتراضي

    مشكوووووور يا غالي على هذه المعلومات المفيدة
    التوقيع

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Share on FacebookSpurl this Post!Reddit!Wong this Post!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. صور أغرب روبوتات في العالم
    بواسطة D.HAZZAA في المنتدى قسم الصور
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 3rd July 2010, 02:44
  2. أغرب زوجين في العالم
    بواسطة D.HAZZAA في المنتدى قسم الصور
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 3rd July 2010, 02:32
  3. صور أغرب 50 مبنى في العالم
    بواسطة D.HAZZAA في المنتدى قسم الصور
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 27th May 2010, 16:20
  4. أغرب سجون العالم
    بواسطة غيمة عطر في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 5th February 2010, 19:29
  5. أغرب اسم مسجد في العالم
    بواسطة سمير مدفعي في المنتدى القسم الأسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 31st March 2009, 00:18

الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 0

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك




Loading...