نبيل 73
17th February 2009, 01:57
الشاي.. أنواع ومذاقات
: تتوافر أمام المشترين حاليا أنواع متعددة من الشاى في المتاجر، فهناك الشاى الأخضر بنكهة الفلفل الحار وبمذاق الكاكاو إلى جانب الشاى الأسود بنكهة القهوة.
ويتم بإستمرار توسيع نطاق المجموعات المتنوعة من الشاى والتي تتفرع إلى مجالات جديدة من التذوق وأخلاط جديدة، ويتوقع خبير الشاى ألكسندر لينهارت الذي يعمل بمقهى سيبرك بألمانيا ظهور مزيد من أخلاط الشاى في المستقبل تكون أكثر جرأة ومؤلفة من عناصر مستمدة من مصادر مختلفة.
ويقول لينهارت إنه في الوقت الراهن ثمة مجموعتان من شاربي الشاى، الأولى هي محبو الشاى التقليديين الذين يفضلون كما كان الأمر في الماضي أوراق الشاى الأخضر أو الأسود بدون نكهات، أما المجموعة الثانية التي تعد الأكثر عددا فهي التي تشرب أخلاطا مركبة بنكهات قوية وبالتالي فهم مستمرون في البحث عن مذاق جديد.
ولاحظ لينهارت أنه من بين أنواع الشاى بنكهة الفواكه يوجد إتجاه إلى البحث عن الغريب مثل مذاق البابايا والمانجو والأناناس التي تمزج بأوراق الشاى الأسود والأخضر، ويتوقع لينهارت في الربيع المقبل أن يعود المذاق إلى النكهات الطازجة والأعشاب، وإلى جانب الليمون الحلو والحامضي أن تزداد قيمة النعناع المغربي.
كما يتوقع لينهارت أن يستمر الأشخاص الذين يحبون الأخلاط القوية من الشاى في إختيار الفانيليا ومذاق الشيكولاتة القوية كنكهات مفضلة، وستكون نوعية المكونات هي العامل الفاصل عند الإختيار، وسيتم تفضيل الفانيليا الفرنسية التي يمكن التعرف عليها بوضوح عن طريق إستنشاق رائحة الشاى السائب.
ويوضح لينهارت أنه بالإضافة إلى هذا التنوع من الأخلاط الجديدة هناك أيضا أنواع من الشاى تلبي رغبات السوق المتنوعة ومن بينها المنتجات الصحية وتلك التي تقاوم أعراض الشيخوخة، وتسعى السيدات اللاتي يتناولن الشاى إلى شراء أخلاط من الشاى بالأعشاب يكون لها تأثير ملين والتي تعرف أيضا بإسم الشاى المطهر للأمعاء.
ويشير إرنست جانسن وهو مؤلف تقويم عن الشاى وخبير بأنواع الشاى يقيم بجزيرة ستيلت الواقعة في بحر الشمال قبالة الساحل الشمالي من ألمانيا إلى أن أخلاط الشاى التي يقال إن من خواصها تهدئة شاربها أو تساعد على تحسين الحالة الصحية تنتمي إلى هذه القائمة.
ويتم خلط الأعشاب المعروفة بالنكهات الحادة مثل الزنجبيل وغيره من التوابل الآسيوية، وبشكل عام أصبحت أنواع الشاى ذات النكهات الحارة هي الأكثر رواجا، ويتم ملاحظة هذا الإتجاه في إنتشار الشاى الممزوج بعسل النحل والتوابل واللبن، ويمكن أيضا إضافة مذاق الشيكولاتة والفانيليا والزنجبيل والفلفل الحار.
ويتفق المتخصصون في أنواع الشاى على أن الشاى بمذاق الفواكه سيكون إتجاها جديدا بارزا بين أنواع الشاى التي يتم تناولها لتحسين الحالة الصحية وتلك التي ترفع من الحالة المعنوية للناس.
ويقول جانسن إن الأشخاص الذين يستمتعون بأنواع الشاى هذه لا يريدون غالبا أية نكهات إصطناعية، ويؤكد هذا الإتجاه أحد تجار الشاى ويدعى رولف شوفيرز.
ويقول شوفيرز إن المستهلكين يسعون صوب إتجاه جديد في الشاى بنكهة الفواكه، ويعرب عن إقتناعه بأن هذه الأنواع من الشاى منخفضة الأحماض بشكل طبيعي وتكون أفضل عندما تكون مكوناتها عضوية.
ويثمن جانسن الأنواع التي ترفض دائما النكهات الإضافية، ويقول إن هذا النوع من الشاى يمكن صبه على الخبز المصنوع من الحبوب والفاكهة ثم يؤكل مع الإفطار.
ويقول شوفيرز إنه يجب وضع مستوى الكافيين في الشاى في الإعتبار على الرغم من الإهتمام البالغ بالأخلاط الجديدة لأن بعضها يمزج بالشاى الأسود. ويضيف إن كثيرا من الأشخاص يحبون تناول الشاى في المساء وهم جالسون على الأرائك في إسترخاء، ويمكن أن يتسبب الشاى الأسود في قدر من الإزعاج في مثل هذه الساعة لأنه يجعل العديد من الأشخاص متنبهين.
وليس مذاق الشاى وحده هو الذي يتعرض للتغيير باستمرار في المتاجر بل يتغير شكله أيضا.
فبالإضافة إلى الشاى السائب كأوراق وأكياس الشاى هناك ورود وأهرامات وكرات الشاى، كما يباع أيضا في شكل سائل مركز في كبسولات.
: تتوافر أمام المشترين حاليا أنواع متعددة من الشاى في المتاجر، فهناك الشاى الأخضر بنكهة الفلفل الحار وبمذاق الكاكاو إلى جانب الشاى الأسود بنكهة القهوة.
ويتم بإستمرار توسيع نطاق المجموعات المتنوعة من الشاى والتي تتفرع إلى مجالات جديدة من التذوق وأخلاط جديدة، ويتوقع خبير الشاى ألكسندر لينهارت الذي يعمل بمقهى سيبرك بألمانيا ظهور مزيد من أخلاط الشاى في المستقبل تكون أكثر جرأة ومؤلفة من عناصر مستمدة من مصادر مختلفة.
ويقول لينهارت إنه في الوقت الراهن ثمة مجموعتان من شاربي الشاى، الأولى هي محبو الشاى التقليديين الذين يفضلون كما كان الأمر في الماضي أوراق الشاى الأخضر أو الأسود بدون نكهات، أما المجموعة الثانية التي تعد الأكثر عددا فهي التي تشرب أخلاطا مركبة بنكهات قوية وبالتالي فهم مستمرون في البحث عن مذاق جديد.
ولاحظ لينهارت أنه من بين أنواع الشاى بنكهة الفواكه يوجد إتجاه إلى البحث عن الغريب مثل مذاق البابايا والمانجو والأناناس التي تمزج بأوراق الشاى الأسود والأخضر، ويتوقع لينهارت في الربيع المقبل أن يعود المذاق إلى النكهات الطازجة والأعشاب، وإلى جانب الليمون الحلو والحامضي أن تزداد قيمة النعناع المغربي.
كما يتوقع لينهارت أن يستمر الأشخاص الذين يحبون الأخلاط القوية من الشاى في إختيار الفانيليا ومذاق الشيكولاتة القوية كنكهات مفضلة، وستكون نوعية المكونات هي العامل الفاصل عند الإختيار، وسيتم تفضيل الفانيليا الفرنسية التي يمكن التعرف عليها بوضوح عن طريق إستنشاق رائحة الشاى السائب.
ويوضح لينهارت أنه بالإضافة إلى هذا التنوع من الأخلاط الجديدة هناك أيضا أنواع من الشاى تلبي رغبات السوق المتنوعة ومن بينها المنتجات الصحية وتلك التي تقاوم أعراض الشيخوخة، وتسعى السيدات اللاتي يتناولن الشاى إلى شراء أخلاط من الشاى بالأعشاب يكون لها تأثير ملين والتي تعرف أيضا بإسم الشاى المطهر للأمعاء.
ويشير إرنست جانسن وهو مؤلف تقويم عن الشاى وخبير بأنواع الشاى يقيم بجزيرة ستيلت الواقعة في بحر الشمال قبالة الساحل الشمالي من ألمانيا إلى أن أخلاط الشاى التي يقال إن من خواصها تهدئة شاربها أو تساعد على تحسين الحالة الصحية تنتمي إلى هذه القائمة.
ويتم خلط الأعشاب المعروفة بالنكهات الحادة مثل الزنجبيل وغيره من التوابل الآسيوية، وبشكل عام أصبحت أنواع الشاى ذات النكهات الحارة هي الأكثر رواجا، ويتم ملاحظة هذا الإتجاه في إنتشار الشاى الممزوج بعسل النحل والتوابل واللبن، ويمكن أيضا إضافة مذاق الشيكولاتة والفانيليا والزنجبيل والفلفل الحار.
ويتفق المتخصصون في أنواع الشاى على أن الشاى بمذاق الفواكه سيكون إتجاها جديدا بارزا بين أنواع الشاى التي يتم تناولها لتحسين الحالة الصحية وتلك التي ترفع من الحالة المعنوية للناس.
ويقول جانسن إن الأشخاص الذين يستمتعون بأنواع الشاى هذه لا يريدون غالبا أية نكهات إصطناعية، ويؤكد هذا الإتجاه أحد تجار الشاى ويدعى رولف شوفيرز.
ويقول شوفيرز إن المستهلكين يسعون صوب إتجاه جديد في الشاى بنكهة الفواكه، ويعرب عن إقتناعه بأن هذه الأنواع من الشاى منخفضة الأحماض بشكل طبيعي وتكون أفضل عندما تكون مكوناتها عضوية.
ويثمن جانسن الأنواع التي ترفض دائما النكهات الإضافية، ويقول إن هذا النوع من الشاى يمكن صبه على الخبز المصنوع من الحبوب والفاكهة ثم يؤكل مع الإفطار.
ويقول شوفيرز إنه يجب وضع مستوى الكافيين في الشاى في الإعتبار على الرغم من الإهتمام البالغ بالأخلاط الجديدة لأن بعضها يمزج بالشاى الأسود. ويضيف إن كثيرا من الأشخاص يحبون تناول الشاى في المساء وهم جالسون على الأرائك في إسترخاء، ويمكن أن يتسبب الشاى الأسود في قدر من الإزعاج في مثل هذه الساعة لأنه يجعل العديد من الأشخاص متنبهين.
وليس مذاق الشاى وحده هو الذي يتعرض للتغيير باستمرار في المتاجر بل يتغير شكله أيضا.
فبالإضافة إلى الشاى السائب كأوراق وأكياس الشاى هناك ورود وأهرامات وكرات الشاى، كما يباع أيضا في شكل سائل مركز في كبسولات.